تراجم

4 Item(s)

  • مشاهير العالم مهاتير محمد

    لا تزال الأمة الإسلامية تنتظر رجالًا ينهضون بها، ويعيدون بناءها، ويجددون مجدها، ويرتفعون بها إلى مقدمة العالم، ويتيحون لها التنافس من جديد، حتى تصير مرشد العالم وأستاذه كما أراد الله لها.
    أراد مهاتير محمد أن يكون أحد هؤلاء الرجال، وسعى ليكون قائدًا مختلفًا، فأثبت نجاحًا في وقت قصير في الحزب الحاكم، وجاهد حتى نال ثقة الجميع، ثم رُشح للرئاسة عام 1981م فنجح باقتدار؛ حيث وضع خطته التي لخصها في النهوض بدولته رويدًا، حتى ينافس أمريكا ودول أوربا والصين.
    وخلال عقدين من الزمان أثبت مهاتير أن التغيير ليس مستحيلًا، فقط يحتاج إلى الإخلاص والصدق وحب الوطن، وأن يضع الحاكم وحاشيته مصلحةَ الناس وحياتهم ومعاناتهم نصب أعينهم، فبعد مرور عشرين عامًا حقق مهاتير كثيرًا من خطته، فحول ماليزيا من دولة مستوردة إلى دولة مصدرة، وأسهم قطاع الصناعة فيها بنحو 90% من الناتج المحلي والإجمالي، وصارت المصانع الماليزية تنتج 80% من السيارات التي تسير في شوارع ماليزيا، وانخفضت نسبة الفقر من 52% من نسبة السكان عام 1970 إلى 5% عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 1247 دولارًا سنويًّا عام 1970 إلى 8862 دولارًا سنويًّا عام 2002.
    ويطوف الكتاب في أرجاء ماليزيا من ناحية الموقع والتضاريس والمناخ وغير ذلك، كما طاف بنا في أرجاء شخصية مهاتير وأعماق نفسه، ويضع الكتاب خطوطًا حمراء تحت محطات من حياة ذلك الرئيس، ليرشدنا إلى الطريق القويم، ولنرى كيف صنع ذاك التحول الرائع في ماليزيا خلال عقدين من الزمان، ثم نراه وهو يتنازل عن السلطة في هدوء ليسلم الراية لمن بعده ليكمل المشوار..
     

    EGP30.00
    Quick View
    EGP30.00

    Out of stock

    Quick View
  • مشاهير عبر التاريخ جواهر لال نهرو


    لكل سفينة رُبَّانها، يستطيع وحده أن يدفع بها خلال الأمواج والعواصف، ويحرك بوصلته ويدير دفته حسب ما تقتضيه الرياح، حتى تأتيه بعد ذلك الرياح بما تشتهيه السفن.



    وهؤلاء هم قادة الأمم الذين ينتشلون أمتهم المظلومة المحتلة من وهداتها، وينطلقون بها ليحرروها من أسر الكبت والفقر والجهل، وليطلعوها على آفاق أخرى وعوالم جديدة، وقد كان من أبرز هؤلاء في القرن العشرين، الزعيم الهندي جواهر لال نهرو بثورته وهدوئه، بخطواته الوثابة والبطيئة، حرًّا أو سجينًا، فحمل على عاتقه همًّا ضخمًا وأراد أن يبعث في الهند حياة جديدة ويجابه معها الاحتلال ويُكمل الطريق الذي بدأه زعيمها الروحي غاندي. فتحمل نهرو في سبيل ذلك الكثير فسجن طويلًا، وصودرت أمواله، وافتقر واستدان ولكنه استطاع أن يصمد إلى النهاية.



    فكانت رحلة نهرو منذ طفولته رحلة إلى القيادة التي تفرض شعبيتها على الجميع بفعلها وجميل صنيعها، حتى اتجهت نحوه جميع الأنظار ينتظرون غوثه وإدارته ليتبعون وجهته.



    حول الرحلة من بدايتها إلى نهايتها تبسط المؤلفة الحديث عن حياة نهرو وسفره وسجنه والثمرة التي تركها يانعة حتى حصدت من بعده الهند كثيرًا من الخير.





    EGP15.00
    Quick View
  • مشاهير عبر التاريخ شارل ديجول

      شارل ديجول أعظم رؤساء فرنسا، وواحد من أبرع قادتها العسكريين في العصر الحديث، ومؤسس الجمهورية الفرنسية الخامسة..


       كان ديجول أكثر القادة حزمًا في تاريخ فرنسا وأبعدهم طموحًا؛ فقد عبر ببلاده من أقسى المراحل في تاريخها الحديث إلى آفاق المجد والقوة, وهو مؤسس البرنامج النووي الفرنسي, وصاحب الفضل الأكبر في عودة فرنسا إلى الساحة الدولية.. قوية وفعالة وصاحبة صرح سياسي واقتصادي وثقافي ملء السمع البصر.


       ولم يكن ما أبداه ديجول من براعة في القيادة وليد اللحظة التاريخية, بل كان وازعًا متأصلا في نفسه منذ الصغر، فقد أبدى الرجل منذ باكورة شبابه شجاعة نادرة وروحًا وثابة، وقد قُلِّدَ الأوسمة لبلائه في الحرب الأولى, وعرف عنه الميل الغريزي للبطولة وحل الأزمات ومجابهة الأخطار.. وكانت تلك مؤهلات شخصية دفعت الرجل إلى قيادة بلاده في أحلك الأوقات وأصعب الأزمات, على صغر سنه النسبي مقارنة بقادة بلاده في ذلك الوقت.


       لقد نجح ديجول في لَمِّ شعث فرنسا الذي تشتت عقب صدمة التفوق العسكري النازي المذهل.. وأعاد تنظيم الصفوف بعقلية قائد محنك, حتى طرد النازيين من بلاده شر طردة, وانتخب بعد ذلك رئيسًا للجمهورية الفرنسية, التي يعيش الفرنسيون في ظلها الوارف حتى الآن.


       ولم يكن ديجول على المستوى الإنساني بأقل منه على المستوى السياسي والعسكري؛ فقد نجح في إقامة أسرة متماسكة منذ وقت مبكر من حياته, مما يعكس الرأي القائل بأن القائد الناجح هو بالضرورة زوج وأب ناجح.


       ووقف ديجول إلى جانب القضايا العربية, وساند مطالبة الشعوب العربية بالاستقلال, وانتقد ممارسات إسرائيل تجاه العرب؛ مما جعله من رجال السياسة الغربية القلائل, الذين يتمتعون باحترام الشعوب العربية حكامًا ومحكومين.


       وهذا الكتاب يتناول حياة هذا القائد الفذ؛ الذي أضنى عمره في كفاح مرير؛ من أجل تحرير وطنه من الاحتلال أثناء الحرب, وبناء مستقبله المشرق بعد الحرب اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا.


     

    EGP20.00
    Quick View
    EGP20.00

    Out of stock

    Quick View
  • مشاهير عبر التاريخ مهاتما غاندي

    قديس دفعته الأقدار للنزول إلى بلاط السياسة فصال فيها وجال كأنه ابن مدارسها، وذاع صيته وإن لم يَسع إلى ذلك؛ لأنه آمن بقضيته وسعى إلى نصرتها. 

    إنه مهاتما غاندي نصير الإنسانية حين ضل عنها النصير، والرجل الذي أوتي من العزمات ما تنوء به الجبال، فاستطاع وهو النحيل الجسد ما لا يستطيعه الأشداء الأقوياء، فقهر رغبات نفسه وتحرر من عبوديتها، ونجح في نشر شريعة الحرية فنهل منها كل ظامئ، وسما بإنسانيته في سموات العظمة فوسعت كثيرين ممن أثقلتهم أغلال العبودية، واجتمعت تحت لوائها قلوب مشتتة ونفوس ممزقة، تعددت مشاربها وتنوعت منابتها. 

    وفي هذا الكتاب، نحلق مع مهاتما غاندي في فضاءات الحرية والحب والكرامة نصول ونجول معه في ساحات السياسة وميادين الكفاح، فنتصفح تاريخ الهند في سيرة هذا الأسد الهصور، ونستمع إليه مناديًا بحرية الإنسان تملأ الآفاق عبر العصور علّ صداه يحيي ما مات فينا.

    EGP20.00
    Quick View